إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 8 مارس 2017


محاكمة مجموعة ألمانية يمينية بتهمة إرهاب لاجئين والشروع بالقتل

مثلت أمام محكمة دريسدن مجموعة مكونة من سبعة رجال وامرأة من اليمين المتطرف الألماني بتهمة الانتماء إلى شبكة إرهابية ومهاجمة لاجئين. ومن بين التهم الموجهة استهداف عدة مساكن لطالبي اللجوء.
Deutschland Dresden - Prozess gegen die Gruppe Freital (picture-alliance/dpa/S. Kahnert)



بدأت في دريسدن اليوم الثلاثاء (السابع من آذار/ مارس) إجراءات محاكمة  ثمانية أعضاء في مجموعة ألمانية من اليمين المتطرف وصفت بأنها "إرهابية" وذلك بعد التسبب بسلسة هجمات شنت في 2015 ضد لاجئين وخصوم سياسيين.
وتتكون المجموعة من سبعة رجال تتراوح أعمارهم بين 19 و 39 عاما وامرأة في الـ28 من عمرها، ويتوقع أن تستمر إجراءات محاكمتهم حتى أيلول/ سبتمبر القادم على الأقل؛ بتهمة "الانتماء إلى شبكة إرهابية" و"محاولة القتل" و"الإصابة بجروح" إضافة إلى تهم أخرى.
ونسب قرار الاتهام الذي قدمه المدعي العام شن خمسة هجمات بواسطة متفجرات بين تموز/ يوليو وتشرين الثاني/نوفمبر 2015 في ضاحية فريتال دريسدن (شرق ألمانيا) على مساكن لطالبي لجوء وأهداف ترتبط باليسار المحلي. وأسفرت الهجمات عن سقوط جريحين. وقال المدعي يورن هوشيلد  في القرار المقدم إلى المحكمة إنه "من خلال هذه الأعمال أرادوا خلق أجواء من الخوف والقمع".
وأضاف إنهم يعتبرون "آن الذين لديهم آراء سياسية مختلفة يجب ترهيبهم وإرغام الأجانب على الرحيل" موضحا أنه في هجوم واحد على الأقل "كانوا على استعداد لقتل أشخاص".
 يذكر أن المحاكمة بدأت اليوم متأخرة عن وقتها الأصلي بنحو عشرين دقيقة وذلك بعد ورود رسالة إلى الشرطة تفيد باحتمال وجود متفجرات قبالة قاعة المحكمة، ما أدى إلى قيام السلطات بفحص أمني مكثف، بمساعدة الكلاب المدربة، إلا أن الفحص الأمني أكد عدم وجود أية تهديدات.
ع.أ.ج (أ ف ب)

الاثنين، 6 مارس 2017

هؤلاء هم أمراء الإرهابيين في عين الحلوة! 5 مارس, 2017 - 5:50 مساءً الكاتب: خاص المصدر: الحدث نيوز هؤلاء هم أمراء الإرهابيين في عين الحلوة! أفرزت المعارك الاخيرة في مخيم عين الحلوة مجموعة من الاسماء اللامعة في مجال التنظيمات الارهابية النشطة في المخيم. هؤلاء ليسوا من حديثي الولادة الاجرامية بل هم عبارة عن اشخاص امتهنوا قيادة المجموعات الخارجة عن القانون في عين الحلوة وهم ذووا باع طويل في مقاتلة الجيش اللبناني وكن العداء للدولة. يتوزع وجود هؤلاء الامراء تحديداً في حي الصفصاف الملاصق للبركسات حيث دارت الاشتباكات الاخيرة وفي نسبة ما حي حطين. ابرزهم وبلال بدر وصديقه هيثم الشعبي وابو جمرة وهؤلاء مبايعون مع مجموعاتهم لجبهة النصرة. تنظيم داعش لديه اذرع ايضاً رسمية وغير رسمية. الشق الرسمي يقوده جمال رميض واتى على صهوة الامارة بعد القاء القبض على مؤسس الحالة الداعشية في عين الحلوة عماد ياسين عبر عملية امنية خاصة للجيش. هناك ايضاً المدعو محمد الشعبي الذي يامر مجموعة ذات ولاء داعشي يرافقه زياد ابو النعاج الذي يشغل منصب منسق العمليات العسكرية بين مجموعات داعش هلال هلال المسؤول العسكري في عين الحلوة. تنظيم كتائب عبدالله عزام الذي بايع داعش مؤخراً من خلال اميره المتخفي في الجرود سراج الدين زريقات، يمتلك اذرع امنية وعسكرية ايضاً على راسها توفيق طه الذي يعتبر امير الجماعة في عين الحلوة والمدعو رائد جوهر وهو لمسؤول العسكري لهذه الجماعة. يقدر عدد المسلحين الاسلاميين المتشددين في عين الحلوة بنحو 250 عنصراً يتوزعون على المجموعات انفة الذكر.